رأي خاص – شاشة رمضان في غياب نيشان فقيرة

رأي خاص – شاشة رمضان في غياب نيشان فقيرة

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: إستطاع الإعلامي نيشان خلال السنوات الماضية أن يكون نجم شهر رمضان الأول، وتعود الجمهور العربي خلال كل عام أن يكون نيشان الوجه الإع...

رأي خاص – قراءة في ألبوم شيماء هلالي 2016
رأي خاص – نجوى كرم في أغنية “تعا بورِد بقلبي” العمق الإستراتيجي للأغنية اللبنانية
رأي خاص – نجوى كرم والرومنسية حكاية من نوع أخر، وأغنية “حبيبي مين” البرهان

موسى عبدالله – نحنا: إستطاع الإعلامي نيشان خلال السنوات الماضية أن يكون نجم شهر رمضان الأول، وتعود الجمهور العربي خلال كل عام أن يكون نيشان الوجه الإعلامي الأبرز على الشاشة الفضية، ويعتبر من أفضل الإعلاميين الموجودين على الساحة الفنية، إذ يتميز بسرعة البديهة والحنكة والذكاء في حواره مع النجوم العرب الذين إستضافهم عبر برامجه المختلفة أثناء مشواره الإعلامي، ويكاد يكون الإعلامي الوحيد القريب من جميع أهل الفن ويتمتع بعلاقة وطيدة مع أغلبيتهم، وهذا ما يحسب له ويميزه أيضاً عن باقي الإعلاميين العرب في المجال الفني الذين لا تخلوا علاقاتهم من المشاكل مع بعض الفنانين.

برامج عديدة ومنوعة قدمها نيشان خلال مسيرته الناجحة التي أسس لها بكل ذكاء، نتيجة ثقافته ودراسته وصقل قدراته الحوارية والعمل على حضوره وشخصيته المميزة، حيث وصل إلى مكانة إعلامية لم يصل له إلا قلة من الإعلاميين العرب خلال عقود من العمل الإعلامي والصحفي، ولعل أبرز البرامج الحوارية التي قدمها نيشان “المايسترو، العراب، أنا والعسل، ولا تحلم”، وكان أخرها برنامج “تاراتاتا”، وإستطاع نيشان أن يثبت نفسه على الساحة الإعلامية، ويؤكد للجميع أن مهنة الإعلام ليست مجرد مهنة بل إنها طفلة بحاجة إلى الإهتمام والرعاية.

تفاجأ الجمهور العربي خلال شهر رمضان الحالي بظهور نيشان ضمن برنامج المقالب “رامز تحت الأرض” من تقديم الممثل المصري رامز جلال، ويلعب نيشان في البرنامج دور الإعلامي الذي يستدرج ضيوفه ومن ثم يتولى رامز جلال مهمة المقلب. من المؤكد أن مكان نيشان في برنامج “رامز تحت الأرض” ليس مكانه، وكما يقال “حلال على الشاطر” فقد استغل نيشان علاقاته مع الفنانين من أجل نجاح البرنامج بعدما أصبحت مقالب رامز جلال مكشوفة، ويعود الفضل في نجاح البرنامج ل نيشان.

على الرغم من حضور نيشان في شهر رمضان الحالي ولكن شاشة رمضان فقيرة لأن المتابع سئم البرامج الحوارية الفارغة، وبات نيشان مطالباً بالعودة للبرامج الحوارية، خاصة وأن نيشان لم يغب عن الشاشة منذ سنوات طويلة، وخرجت بعض الأصوات على مواقع التواصل الإجتماعي التي تطالب نيشان بالعودة السريعة إلى البرامج الحوارية لأنه من أكفأ الإعلاميين الذين يستطيعون إدارة وإعطاء الحوار حقه دون زيادة أو نقصان.

 ما يحسب لنيشان أنه إلتزم الصمت ولم يقع في فخ المهاترات الإعلامية والرد على التساؤولات حول غيابه عن التقديم في شهر رمضان وعن قبوله بالمشاركة في برنامج “رامز تحت الأرض”، لأن الصمت في تلك المواقف ذكاء لا يدركه إلا من تعلم من أين يؤكل كتف النجاح، ونيشان من الأشخاص الذين يدركون جيداً معنى النجاح، وكما قال البعض إن شاشة التلفاز في رمضان لا طعم ولا لون لها في غياب الغائب الحاضر نيشان دير هاروتيونيان.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
Show Buttons
Hide Buttons