رأي خاص – هيفاء وهبي تفوقت على نفسها في “الحرباية” وماذا لو أجبرت الممثلات على الإعتكاف؟

رأي خاص – هيفاء وهبي تفوقت على نفسها في “الحرباية” وماذا لو أجبرت الممثلات على الإعتكاف؟

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: لا يمكن أن ينكر المتابع بأن الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي نجمة إستعراضية من الطراز الرفيع على الرغم من جرأتها في إطلالاتها المصورة...

رأي خاص – في عيد “أم بي سي” الخامس والعشرين، وليد آل إبراهيم رجل الإعلام الأول
رأي خاص – ميريام فارس جمعت في أغنية “شوف حالك عليّ” بين جودة الصوت والصورة
رأي خاص – ارحموا عزيز قوم ذل وكفى مزايدات وطنية على صابر الرباعي

موسى عبدالله – نحنا: لا يمكن أن ينكر المتابع بأن الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي نجمة إستعراضية من الطراز الرفيع على الرغم من جرأتها في إطلالاتها المصورة وبالتحديد الكليبات، ولكن لا يمنع ذلك أن تكون هيفاء وهبي شخصية ناجحة ومثيرة للجدل.

صحيح أن هيفاء وهبي بنظر النقاد وخبراء الصوت والموسيقى لا تملك خامة صوتية تؤهلها أن تكون من أبرز نجمات الغناء العربي، وتعترف هيفاء بأنها ليست مطربة وبأنها مغنية إستعراضية فقط، ولكنها إستطاعت أن تكون شخصية فنية ذات طابع خاص ومميز خلال السنوات الماضية.

على الرغم من تعرض هيفاء وهبي  للإنتقادات الحادة من بعض الأبواق إلا أنها إستمرت وقررت أن تخوض غمار مجال التمثيل، ولما لا تخوض تلك التجربة؟ وهي التي تتمتع بجمال الوجه وتمتلك كاريزما خاصة وإسم مثير للجدل في العالم العربي.

بدأت هيفاء التمثيل في فيلم “دكان شحاتة” وكانت الشرارة الأولى التي أظهرت بعض من قدرات هيفاء وهبي التمثيلية، وكانت الطلقة الثانية في فيلم “حلاوة روح” الذي أثبت أن هيفاء نجمة سينمائية من الطراز الرفيع، أما على صعيد الدراما كانت تجربتها في مسلسل “كلام على ورق”، وبعد تلك التجارب قدمت هيفاء وهبي مسلسلي “مريم” و”مولد وصاحبه غايب”، ويعرض خلال شهر رمضان الحالي مسلسل “الحرباية” من بطولة هيفاء حي تلعب دور “عسلية”.

من فيلم “دكان شحاتة” حتى مسلسل “الحرباية” تطور أداء هيفاء وباتت أكثر إحترافية وذكاء في تقديم وإقتماس الشخصية ولعب الدور بحرفية الممثلة التي لها باع طويل في التمثيل، وما يحسب لهيفاء وهبي العزيمة والإصرار على دخول الساحة الدرامية من أبوابها الواسعة، ويمكن إعتبار هيفاء من الشخصيات التي تعمل بشكل دؤوب للوصول إلى هدفها دون كلل أو ملل، وبالفعل أظهرت ذلك من خلال دور “عسلية” حيث الثقل والنوعية في الأداء، وعند متابعة مواقع التواصل الإجتماعي يشاهد المتابع النجاح الكبير الذي حققته هيفاء وهبي في رمضان الحالي ومدى قبول الناس للدور الجديد الذي تلعبه هيفاء وهبي.

أظهرت هيفاء وهبي قدرات تمثيلية خارقة وكأنها تقول “أكون أو لا أكون”، ولا أبالغ إذا وصفتها ب “الفظيعة”، لأنها ممثلة هائلة جعلت المشاهدين في حالة إنتظار وترقب وشدت إنتباههم وخطفت أبصارهم للتمركز والتمترس أمام الشاشة الصغيرة وإنتظار تطورات مسلسل “الحرباية”، وهذا هو النجاح الحقيقي للممثل الذي يجعل الجمهور يتابع ويشاهد ويكتشف في كل حلقة ما هو جديد.

لا يختلف إثنان على موهبة هيفاء، ولكن مسلسل “الحرباية” بمثابة نقلة نوعية، وضعها في خانة الممثلات الأكثر أهمية ، وتشكل خطراً على نجومية بعض الممثلات اللاتي لهن باع طويل في الدراما العربية، لأن ما قدمته في “الحرباية” حتى الحلقة العاشرة كافٍ أن يجعلها من أبرز الممثلات العربيات شرط أن تختار الأدوار التي تليق بها كما دورها في “الحرباية” والتي تُظهر إمكانياتها الدفينة التي شهدنا القليل منها، نقول القليل لأننا ندرك أن هيفاء تخبئ الكثير من الطاقة التمثيلية، وتمتلك موهبة تمثيلية أشبعتها وأصقلتها من خلال القراءة والمتابعة والمطالعة والتعرف على الأعمال الدرامية العربية والأجنبية، ويبقى السؤال المشروع، ماذا لو أجبرت هيفاء وهبي الممثلات العرب على الإعكتاف في منازلهن؟.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
Show Buttons
Hide Buttons