رأي خاص – ناصيف زيتون نجم سوريا الأول والعصر عصره

رأي خاص – ناصيف زيتون نجم سوريا الأول والعصر عصره

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: قدمت سوريا للفن العربي طيلة عقود طويلة من الزمن أبرز عمالقة الغناء العربي الذين قدموا أجمل الأعمال الفنية وأصبحت أسمائهم ماركة مس...

رأي خاص – محمد اسكندر كسب الرهان في فيديو كليب “مصاري” ولغة المال والجنس تتحدث!
بالصورة – عاصي الحلاني متوجهاً إلى مصر
ناديا الجندي ضحية رامز تحت الأرض وكيف علقت؟

موسى عبدالله – نحنا: قدمت سوريا للفن العربي طيلة عقود طويلة من الزمن أبرز عمالقة الغناء العربي الذين قدموا أجمل الأعمال الفنية وأصبحت أسمائهم ماركة مسجلة في التاريخ الفني، وأبرز النجوم فريد الأطرش، أسمهان، صباح فخري، جورج وسوف، ميادة الحناوي، شادي جميل، نور مهنا، وفي تسعينات القرن الماضي ظهرت على الساحة النجمة أصالة نصري التي تعتبر حلقة وصل ما بين الجيل القديم والجيل الجديد.

من ضمن عمالقة الفن السوري لا تزال أصالة رقم واحد حالياً على الساحة الفنية في ظل حالة سلطان الطرب الصحية وتقدم الكبير صباح فخري بالسن، وعدم بروز ميادة الحناوي ونور مهنا وشادي جميل بالقوة المطلوبة التي كانوا بها قبل أكثر من عقد.

في ظل هذا المشهد الفني، ظهر جيل جديد من الفنانين السوريين الذين يعتبرون أمل سوريا ومستقبلها الفني القادم، حيث قدمت برامج المواهب العربية أكثر من موهبة فنية، ولم تفلح جميع المواهب فيما بعد بالوصول والمنافسة على المراكز الأولى في الوطن العربي ومنافسة نجوم الصف الأول سوى النجم ناصيف زيتون الذي يعتبر حالة فنية استثنائية اذ شكل ضربة فنية لأهم نجوم الوطن العربي.

يعتبر ناصيف زيتون الذي فاز بلقب ستار أكاديمي من الوجوه الفنية المميزة التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في الوطن العربي، وحقق ألبومه الأول نجاحات متقطعة النظير مما جعله يشكل خطراً على أهم نجوم الأغنية الشعبية في لبنان، وكرس في ألبومه الثامي نجوميته المطلقة وأصبح فنان سوريا الأول عن جدارة وإستحقاق.

 يتمتع ناصيف زيتون بذكاء فني خارق في إختيار أغنياته التي إحتلت المراتب الأولى، وعلى الرغم من مرور أكثر من عام على صدور ألبومه الأخير إلا أن النجاح الذي يحققه لم يسبق وأن حققه أي من النجوم الجدد على الساحة الفنية، ومن يتابع مواقع التواصل الإجتماعي يكتشف بأن إسم ناصيف الأكثر تداولاً بين نجوم الغناء السوري الجُدد إذا يعتبر مستقبل سوريا الفني في ظل النجاحات التي يحققها والدعم الشعبي والإعلامي الذي يتمتع به، ومن يسأل الناس في الطرقات عن نجوم الغناء في سوريا أول إسم يتم ذكره إسم ناصيف زيتون في دلالة واضحة على المكانة التي وصل لها.

خلال الصيف الحالي وقف ناصيف زيتون على مسرح “قرطاج” في تونس وإعتبر ذلك بمثابة حلم وتحقق، وهذا ما لم يفعله نجوم سوريا الجُدد الذين غابوا عن حفلات ومهرجانات صيف 2017 بإستثناء ناصيف الذي صال وجال في عدة دول عربية معلناً تفوقه وتقدمه على كبار الأغنية السورية.

من المؤكد أن مستقبل سوريا الفني مع ناصيف زيتون مع إحترامي لكل فنان سوري يعمل على إثبات ذاته والحقيقة أن اليوم عصر ناصيف الذي بات إسمه على لسان كل مواطن عربي، ولا شك في أن ما قدمه ناصيف حتى الأن ليس إلا القليل مما يمتلكه في جعبته الفنية، والمرحلة القادمة تشهد على ذلك.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0