ثلاث مطربات لبنانيات تفتقدهن الأغنية اللبنانية!

ثلاث مطربات لبنانيات تفتقدهن الأغنية اللبنانية!

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: بعد تدني المستوى الفني الذي تقدمه بعض الفنانات اللبنانيات في القرن الواحد والعشرين وإعلاء شأن الأغنية التجارية على حساب الأغنية ا...

وائل جسار يستقبل العام الجديد في مصر، تعرفوا على التفاصيل
نجوى كرم تعايد قوى الأمن الداخلي اللبناني
أصداء “فوق العادي” لأغنية ربيع الجميل الجديدة

موسى عبدالله – نحنا: بعد تدني المستوى الفني الذي تقدمه بعض الفنانات اللبنانيات في القرن الواحد والعشرين وإعلاء شأن الأغنية التجارية على حساب الأغنية المميزة كلاماً ولحناً وتوزيعاً، يخطر على الأذهان بعض النجمات اللبنانيات اللاتي لمعت أسمائهن في التسعينات من القرن الماضي وقدمن حينها أعمال فنية مميزة لا تزال راسخة في عقول من لم تتلوث مسامعه في القرن الجديد وكل باحث عن ومضات فنية راقية، ومن دون أي مبالغة فإن الساحة الفنية اللبنانية تفتقدهن، ومن أبرز تلك الوجوه الفنية اللامعة جوانا ملاح وكاتيا حرب وكاتيا فرح.

ثلاث نجمات كان لهن تواجد مختلف بنكهة الأصالة في الفن اللبناني حتى أواخر التسعينات، ومع تحول الفن إلى مصالح تجارية ودخول شركات الإنتاج التي تسعى إلى تحقيق الربح المادي على حساب تقديم فن راقٍ وهادف، إختفت تلك الأسماء في الألفية الجديدة على الرغم من محاولات بعضهن إثبات الذات فنياً ولكن في ظل سيطرت الرأسمالية لم تفلح أي منهن في العودة ومحاربة التطرف الفني..

جوانا ملاح التي شاركت في إستديو الفن عام 1993 عن فئة الأغنية الفلكورية، كانت من أبرز نجمات أواخر التسعينات حيث أصدرت أربع ألبومات مميزة من العام 1995 حتى العام 1999 وحققت ألبوماتها نجاحات كبيرة وشعبية متقطعة النظير، ومطلع العام 2001 أطلقت ألبوم حمل عنوان “عليك عيني” ومن ثم غابت عن الإنتاجات الفنية حتى العام 2006 وأصدرت ألبوم “حتفضل في قلبي” الذي لم يضرب منه سوى أغنية واحدة، ومن تلك اللحظة إختفت جوانا ولم تعد قاردة على مجاراة الوضع الفني الراهن على الرغم من محاولاتها في العودة مجدداً.

كاتيا حرب التي إنطلقت مسيرتها الفنية من برنامج إستديو الفن عام 1992 قدمت خلال مسيرتها الفنية أربع ألبومات غنائية ومجوعة من الأغنيات المنفردة وحققت شهرة كبيرة وإنتشار واسع في التسعينات، وبداية الألفين بدأ وهجها الفني في الإنطفاء، وعادت عام 2004 في أغنية مميزة حملت عنوان “قد الحب” في اللهجة المصرية وظن الجميع حينها أن كاتيا عادت وبقوة إلى الساحة الفنية ولكن لم يضرب إسمها فيما بعد وقررت الإبتعاد عن الفن ودراسة اللاهوت في الكنسية وظن البعض أن قررت الإعتزال لتصبح راهبة ولكنها أكدت أن قامت بالدراسة فقط ولن تصبح راهبة، ومنذ عام 2004 حتى اليوم لم تصدر كاتيا أي أعمال جديدة على الرغم من نحضيرها لألبوم غنائي قبل أربع سنوات ولكن لم يبصر النور حتى الأن، وقبل أكثر من شهر أصدرت ألبوم تراتيل خاص بعيد الميلاد.

كاتيا فرح التي شقت طريقها أيضاً من خلال برنامج إستديو الفن عام 1993 عن فئة الأغنية البلدية قد تكون أكثر النجمات ظلماً وبالتحديد من إدارة إستديو الفن تحت إشراف المخرج سيمون أسمر الذي لم يدعم كاتيا حينها بالشكل المطلوب، وأصدرت فقط أربع ألبومات في التسعينات فقط وفي القرن 21 غابت عن المشهد الفني كلياً.

تفتقد الساحة الفنية لأربع نجمات قدمن أعمال فنية مهمة سوف تبقى في أرشيف الأغنية اللبنانية والعربية، ولا أحد يعلم ما تخبئه الأيام من مفاجأت فنية قد تتمثل بعودة هذا الرباعي الذهبي. ومن باب التذكير لا الحصر من أشهر أعمالهن الفنية بداية مع جوانا ملاح “عصفورك لو منك طار، شيناناي، زخ المطر”، أما كاتيا حرب “عالموعد، لو بتعدن، قد الحب”، وأخيراً كاتيا فرح “غمزة وبسمة، أحلى الشباب، أول تنهيدة”.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0