رأي خاص – عاصي الحلاني يفرض على نفسه معادلة فنية جديدة بعد أغنية “إسمع منّي”

رأي خاص – عاصي الحلاني يفرض على نفسه معادلة فنية جديدة بعد أغنية “إسمع منّي”

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن الساحة الفنية في لبنان تعاني بشدة من غياب الأغنية الطربية التي تُهذب السمع، اذ غاب اللون الطربي عن الفنان اللبناني خل...

مجد موصللي مع عادل كرم كشف عن ما قاله النجم العالمي رونالدينهو
تكريم المصمم العالمي آدم عفارة والفنان ناصيف زيتون في السويد
رأي خاص – هيفاء وهبي تفوقت على نفسها في “الحرباية” وماذا لو أجبرت الممثلات على الإعتكاف؟

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن الساحة الفنية في لبنان تعاني بشدة من غياب الأغنية الطربية التي تُهذب السمع، اذ غاب اللون الطربي عن الفنان اللبناني خلال السنوات القليلة الماضية نظراً لعدة إعتبارات فنية وغير فنية.

بما أن الأغنية الطربية في لبنان خاصة اللون الطربي الشعبي اللبناني لا يستطيع أي فنان تأديته، لا بد وأن يكون النجم اللبناني عاصي الحلاني حاضراً في الميدان من أجل تقديم أغنية طربية من العيار الفني الثقيل، فقد أطلق الحلاني أغنية جديدة حملت عنوان “إسمع منّي” من كلمات نزار فرنسيس وألحان طلال وتوزيع طوني سابا، والأغنية من اللون الطربي الشعبي.

قدم فارس الغناء العربي نفسه عراباً جديداً للأغنية الطربية الشعبية في لبنان في ظل إبتعاد نجوم لبنان عن هذا اللون إلا بعض المحاولات، وأثبت عاصي أنه ملك في هذا اللون الصعب، حيث فرض على نفسه معادلة فنية جديدة على الرغم من تقديمه هذا اللون سابقاً، إلا أن أغنية “إسمع منّي” مختلفة جملة وتفصيلا عما سبق وأن قدمه، فقد حملت روح جديدة على الحلاني تشبه إلى حدٍ ما روح الموسيقار اللبناني الراحل ملحم بركات.

على صعيد الموضوع قدم نزار فرنسيس موضوعه بأسلوب بسيط وسهل وكما جرت العادة أسلوب السهل الممتنع الذي يميّز نزار فرنسيس، وتمحورت الفكة بقالب شعري عنوانه الحب والرومنسية، وكانت المفاجأة الكبيرة في اللحن الذي قدمه الموسيقار السعودي طلال الذي يبدو وأنه قد تتلمذ مع أساتذه هذا اللون الطربي اللبناني أمثال الراحل ملحم بركات، فاللحن طربي بإمتياز ينقل المستمع الى حالة من السلطنة وكما يُقال بالعامية “رواق”، أما التوزيع الموسيقي الذي قدمه طوني سابا فقد أعاد لنا نوعاً من الموسيقى التي إفتفدناها في لبنان حيث الأجواء “اللايف” التي تزيد من جمالية الأغنية.

من جهته قدم عاصي الحلاني نموذجاً جديداً في الغناء حيث تفوق على نفسه وأثبت بأنه مطرب تحتاجه الأغنية الطربية في لبنان بعد رحيل العمالقة، وأبدع الحلاني في أداءه وكأنه يُغني على المسرح أمام المئات حيث الحيوية والفاعلية في غناءه، ولا بد وأن يُدرك بأن المسؤولية كبيرة بعد تقديمه هذه الأغنية لأنه بات مُطالباً بتقديم اللون الطربي الشعبي اللبناني الى جانب الأغنية الشعبية، وأن يُركز على هَذين اللونين فقط لأن فرض على نفسه معادلة الأغنية الطربية في لبنان.

للإستماع إلى أغنية “إسمع منّي” الضغط على الرابط:

https://play.anghami.com/video/29535379?bid=/aB1b/EnKWRFOr9H

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0