رأي خاص – ونقشت دعارة وعربدة مع قناة “آل بي سي” اللبنانية

رأي خاص – ونقشت دعارة وعربدة مع قناة “آل بي سي” اللبنانية

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن الإعلام اللبناني يشهد حالة لا يرثى لها، حيث تعاني معظم القنوات اللبنانية من إفلاس مادي أدى ببعض القنوات إلى إفلاس أخل...

بالصورة – محمد عساف طالب في كلية الإعلام
خاص – كيف كان أداء نجوى كرم خلال خمس سنوات على موقع تويتر؟
عاصي الحلاني في دبي من أجل إنت أونلاين

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن الإعلام اللبناني يشهد حالة لا يرثى لها، حيث تعاني معظم القنوات اللبنانية من إفلاس مادي أدى ببعض القنوات إلى إفلاس أخلاقي، ظناً من القيمين على هذه القنوات بأن الإفلاس الأخلاقي يؤدي إلى ربحٍ مادي حيث ترتفع نسبة المشاهدة والريتينغ وترتفع نسبة الإعلانات.

إفلاس أخلاقي يجسده برنامج “نقشت” take me out على شاشة “آل بي سي” اللبنانية من تقديم فؤاد يمين وإنتاج رولا سعد صاحبة الأفكار التي لا تشبه المجتمع اللبناني والعربي، حيث إبتعدت رولا سعد عن برنامج “ستار اكاديمي” وإتجهت نحو نوع أخر من البرامج التي لا تصلح لمن هم دون سن الثامنة عشر.

يجسد برنامج “نقشت” الإنحلال الأخلاقي والفكري، حيث الدعارة والعربدة على الهواء، ينقل صورة سيئة عن الفتاة اللبنانية، ويجسد الفتاة اللبنانية بأنها بائعة هواء وجارية في قصر السلطان، محتوى إعلامي فارغ، قلة حياء وأدب على الهواء، فقد نقل العربدة من “الكابريه” الى الهواء حيث يتابع التلفزيون ملايين الناس.

ما الفكرة من البرنامج؟ وما الهدف من إستضافة الفتيات وطرح الأسئلة الجنسية عليهن “من الزنار ونزول” من أجل موعد غرامي مع أحد الشباب؟ وما الهدف من تشويه المرأة وتجسيدها على أنها عاهرة؟ هل تؤمن رولا سعد بأن المرأة هي جارية؟ وهل يفكر فؤاد يمين عراب الدعارة بأن المرأة سلعة جنسية؟ هل هكذا يتم تصوير المرأة بشكل عام واللبنانية بشكل خاص؟ وهل ترضى رولا سعد بأن تشارك إبنتها أو شقيقتها في برنامج “دعارة”؟ وهل يرضى فؤاد يمين بأن تطل زوجته أو شقيقته أو والدته في برنامج “دعارة”؟.

في الدول الأوروبية عندما تعرض إحدى القنوات أي برنامج جنسي، يتم عرضه في أوقات متأخرة من الليل إحتراماً للمشاهد، ويُرفق ب +18 مراعاةً للأطفال والمراهقين، بينما برنامج “نقشت” يُعرض بعد نشرة الأخبار “دعارة على عينك يا تاجر”، ويبدو أن القادم أعظم حيث “نقشت” مع شاشة “آل بي سي” للموسم الثاني على التوالي دعارة وقلة حياء.

لا بد وأن يتحرك وزير الإعلام في لبنان الوزير ملحم رياشي للسيطرة على الهواء اللبناني الذي يُقدم أسوأ مضمون إعلامي دون حسيب ورقيب، وما يتم تقديمه من فساد أخلاقي على أغلب القنوات اللبنانية “آل بي سي، أو تي في” يُشكل خطراً حقيقياً على المجتمع اللبناني وبالتحديد على صورة الفتاة اللبنانية.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0