رأي خاص – محمد اسكندر يضرب من جديد ولا يعرف المستحيلات

رأي خاص – محمد اسكندر يضرب من جديد ولا يعرف المستحيلات

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: يُعتبر الفنان اللبناني محمد اسكندر من أذكى الفنانين اللبنانيين والعرب في طرح المواضيع الغنائية الجديدة والمختلفة، يعمل على قاعدة ...

رأي خاص – شاشة رمضان في غياب نيشان فقيرة
الفيديو – عاصي الحلاني وإستراحة المحارب في الحلانية
ماذا قالت أصالة عن توأمها علي وآدم؟

موسى عبدالله – نحنا: يُعتبر الفنان اللبناني محمد اسكندر من أذكى الفنانين اللبنانيين والعرب في طرح المواضيع الغنائية الجديدة والمختلفة، يعمل على قاعدة ثابتة عنوانها الدقة في تقديم الأغنية الضاربة، إذ يُعتبر إستاذ في الأغنية الضاربة التي تُحقق ما لا يحققه ألبوم كامل.

في كل مرة يطرح محمد اسكندر عمل غنائي جديد يؤكد على نظرته الثاقبة ورؤيته الفنية الناجحة مع نجله الشاعر والملحن فارس اسكندر الذي يتولى إدارة أعماله. يعمل محمد ونجله على تقديم ما هو جديد على صعيد الكلمة واللحن والتوزيع، ودائماً ما تُحقق رؤيتهما الفنية النجاح المطلوب، وضرب محمد وفارس من جديد في أغنية جديدة صدرت منذ أيام حملت عنوان “سابع المستحيلات” من كلمات وألحان فارس اسكندر وتوزيع عمر صباغ.

أغنية “سابع المستحيلات” من الأغنيات التي لا يمكن أن يُقدمها إلا محمد اسكندر، ولا شك في أن فارس يُدرك بشكل قاطع ما يتناسب مع والده من حيث الموضوع واللحن، ويعمل على صياغة توليفة فنية ضاربة من العيار الثقيل، وشهدت أغنية “سابع المستحيلات” على نموذج حقيقي عن الأغنية الدسمة، أغنية طرب شعبي بصوت محمد اسكندر الذي إعتاد في السنوات القليلة الماضية على تقديم الأغنية الشعبية، فقد قدم فارس والده بقالب فني جديد ومختلف عما قدمه سابقاً، روح فنية جديدة ولكن على طريقة محمد اسكندر الذي لا يمكن أن يخرج من عباءة الأغنية الشعبية التي يعشق.

حملت أغنية “سابع المستحيلات” على صعيد الكلمة موضوع غزل وحب بقالب أدبي وشعري جديد، صاغ فارس اسكندر موضوعه كما جرت العادة مستخدماً تعابيراً ومصطلحات جديدة تخدم نصه الغنائي، فقد جمع بين السهل الممتنع من جهة والصعوبة من جهة ثانية، تكمن السهولة في تركيبة النص وتكمن الصعوبة في بعض المفردات الجديدة التي يُصعب تلحينها، ولكن الكلمة التي تخرج من فكر فارس اسكندر قادر على أن يحولها من خلال اللحن الى كلمة سهلة يرددها الكبير والصغير.

نجح فارس من خلال اللحن في تحويل نصه الغنائي الى قطعة فنية مميزة، حيث الإنسيابية في الجمل اللحنية و “التكنيك” في النقلات بين المقاطع، وقدم لحن طربي شعبي حيث الإيقاع السريع والإيقاع الطربي، أما التوزيع الموسيقي الذي قدمه عمر صباغ لا غبار عليه حيث قدم نموذج جديد عن التوزيع العصري، ومن جهته فرض محمد اسكندر نفسه من خلال أداءه المتمكن إذ يُعتبر إستاذ في النقلات بين الجمل اللحنية المختلفة وتساعده خامة صوته على تقديم هذا اللون الغنائي.

مرة جديدة يُثبت محمد اسكندر أنه فنان بكل ما للكملة من معنى، فنان في الأداء والإختيار وتقديم مختلف الألوان الغنائية الشعبية اللبنانية، لا يعرف المستحيلات ويعمل على تقديم الأفضل في كل أغنية جديدة معتمداً على سياسة الأغنية المنفردة الضاربة.

للإستماع الى أغنية “سابع المستحيلات” الضغط على الرابط:

https://play.anghami.com/song/31325072?bid=/aB1b/XVLPlXpbfJ

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0