رأي خاص- وكان لنادر الأتات ما أراد في كليب أغنية “بترقص عيوني”

img

موسى عبدالله – نحنا: يبحث الفنان اللبناني نادر الأتات عن الصورة الجديدة والمبتكرة التي تتناسب مع أهدافه وأفكاره، اذ يبحث عن الفكرة التي تُرضي تطلعاته الفنية، ويعمل على التعاون مع المخرجين الذين يُقدمون الإضافة له، وشكل فيديو كليب أغنية “قلبي عاليمين” الذي تعاون خلاله مع المخرج سعيد الماروق نقلة نوعية في مسيرته، وباتت المسؤولية أكبر بعد نجاح كليب “قلبي عاليمين”.

بما أن نادر الأتات من طينة الفنانين الذين يبحثون عن التجدد وعدم الوقوف في المكان ذاته، كان لا بُد وأن يُقدم نفسه بصورة مختلفة في فيديو كليب أغنيته الجديدة “بترقص عيوني” من كلمات وألحان فارس اسكندر وتوزيع عمر صباغ، وكان له ما أراد اذ كان التوفيق حليفه في الكليب الذي أبصر النور قبل 3 أيام عبر قناته على اليوتيوب.

تعاون الأتات في كليبه الجديد مع المخرج كمال صالح، ويُعتبر التعاون الأول بينهما وقد يكون خطوة أولى نحو تعاونات قادمة، اذ نجح المخرج في التركيز على إظهار جوانب جديدة من شخصية نادر الفنان والممثل، فقط بنى المخرج فكرة الكليب على جزئين، الجزء الأول أظهر نادر الفنان الذي يُحي الحفلات ويلتقي الجماهير على متن “باخرة ستارز اون بورد”، ونقل هذا الجزء أهمية نادر الفنان الشاب الذي يُعتبر من النجوم الشباب الذين تقع على كاهلهم مسؤولية كبيرة، ونقل مشاهد حيّة عن كيفية تعامل نادر على المسرح وتصرفه مع الجمهور.

أما الجزء الثاني الذي كان بمثابة المحور الأساسي، فقد صور نادر العاشق “الولهان” الذي يتصرف بعفوية مطلقة مع “حبيبته”، وجسد الكليب أجمل الصور الراقية عن الحب والعشق، مشاهد جميلة رسمها المخرج تحت عنوان الأمل والتفاؤل، والحب هو مفتاح السعادة، مشاهد تدفع العاشق الى التمسك بالشريك، وتدفع من يُعاني من فراغ عاطفي الى تجربة الحب والتعرف على جماليته وايجابيته بعيداً عما يُقال عن سلبياته.

إختصر الكليب أسمى معاني الحب، كليب جميل في بساطته وعفويته، وأثبت نادر صحة موقفه في التعاون مع المخرج كمال صالح الذي يُعتبر مجهولاً لدى الجمهور العربي، ويمكن التأكيد على أن الأتات ليس منافساً سهلاً في الوسط الفني، بل منافساً خطيراً من العيار الثقيل.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً