سعد المجرد.. على من تضحك؟

img

موسى عبدالله – نحنا: يبدو وأن الفنان المغربي سعد المجرد يحاول إستغباء عقول أهل الصحافة والإعلام والجمهور وزملائه الفنانين أيضا، إذ يستمر في سياسة شراء المشاهدات على موقع اليوتيوب، على الرغم من نفيه مراراً وتكراراً لهذا الأمر، ولكن كما يقال “مجنون يحكي وعاقل يسمع”، فقد وصل المجرد إلى مرحلة من النرجسية الفنية وكأنه ملك الأغنية العربية، الصوت الذي لا مثيل له، والفنان الذي يُقدم أجمل وأضخم الأغنيات، بينما في حقيقة الأمر إن معظم أغنياته أقل من عادية.

قبل 3 أيام، أطلق سعد المجرد عبر قناته على اليوتيوب فيديو كليب أحدث أغنياته، وحملت عنوان “غزالي غزالي”، وحسب قناة المجرد على اليوتيوب، حققت الأغنية في غضون  72 ساعة حوالي 13 مليون مشاهدة، على قاعدة “أنا ملك الملايين”، وكأن معظم الجمهور العربي والمتخصصين في السوشيال ميديا سوف يصدقون هذا الرقم المبالغ به من المشاهدات المزيفة.

في تحليل إفتراضي وبسيط، لو أن أغنية “غزالي غزالي”، حققت فعلياً هذا الرقم، لماذا لم تكن نسبة المعجبين بالأغنية عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك تُضاهي هذا الرقم، أو أضعف الإيمان بأن يُحقق رابط الأغنية عبر صفحته على الفيسبوك مليون إعجاب، والسؤال الثاني لماذا لم تُحقق الأغنية عبر حسابه الرسمي على تويتر آلاف الريتويت والتفضيل؟

من المتعارف عليه في السوشيال ميديا، أن المتابع بإمكانه رؤية من قام بالريتويت والتفضيل والإعجاب على تويتر وفيسبوك، ولكن لا يمكنه معرفة الأشخاص الذين شاهدوا الفيديو على اليوتيوب، وكل ما يمكن معرفته هو عدد المشاهدات.

على سعد المجرد أن يخرج من لعبة الأرقام التي باتت مكشوفة للجميع، حيث بات المتابع العادي قبل الصحف والإعلامي يدرك تماماً أن أغلب النجوم العرب يشترون المشاهدات على اليوتيوب من أجل التباهي، ولا بُد وأن يُدرك المجرد أن الجمهور ليس غبياً والصحفي الحيادي لا تمر عليه هذه الألعاب.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً