رأي خاص – سليم عساف بين الذكاء والبساطة في اغنية “كيفو قلبِك”

img
NE7NA BN7KI 0 Ne7na Magazine الوسوم:

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في ان العمل الغنائي الناجح لا يقوم على المبالغة والتضخيم في عناصره، وتعتمد الاغنية الناجحة التي تصل الى القلب على البساطة، اذ يستقبلها المتابع برحابة صدر لان الكلمة والصورة الواضحة تحقق الهدف دون تفسير وشرح.

يعتبر الفنان اللبناني الشامل سليم عساف من الفنانين الذين دائماً ما يبحثون عن البساطة في اعمالهم الغنائية الخاصة، ولا تصل تلك البساطة الى السذاجة كما يفعل البعض، بل انها بساطة نابعة عن ذكاء وخبرة في اختيار الكلمة واللحن، وهذا ما جسده في احدث اغنياته “كيفو قلبِك” من كلماته والحانه.

حملت اغنية “كيفو قلبِك” في نصها صوراً شعرية جسدت حالة عاطفية بأفضل التعابير والمصطلحات التي تصف الحالة بكل تفاصيلها، معتمداً على اسلوب السهل الممتنع في اختيار كلماته، اما اللحن فإنه مزيج بين خطين موسيقيين، خط الحداثة وخط الزمن الجميل، اذ قدم لحناً جمع بين ما يتطلبه العصر الفني الحالي وبين الحان الثمانينات من القرن الماضي، اذ اعادتنا الاغنية الى تلك الحقبة الفنية المميزة، وشكل التوزيع الموسيقي تكاملاً حقيقياً مع عنصري الكلمة واللحن.

بما ان الكلمة تكتمل بالصورة، صور سليم عساف اغنية “كيفو قلبِك” على طريقة الكليب تحت اشرافه الخاص حيث وضع التصور والفكرة، ويعتبر الكليب من الاعمال الغنائية البسيطة في تصوير الحالة، وقدم كليب مميز في فكرته ومضمونه الذي يقوم على تفاصيل واجزاء صغيرة جعلت من الكليب ناجحاً، ولعل مشهد “الشمعة” وانقطاع الكهرباء يدل على واقعية الكليب والابتعاد عن الخيال.

“كيفو قلبِك” عمل فني متكامل من حيث الصوت والصورة، وما يحسب للعساف انه جمع في عمل واحد بين البساطة والذكاء، الذكاء في الاختيار والبساطة في التنفيذ.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً