نضال سيجري “أسعد خرفوش” الذي أسعد الملايين!

نضال سيجري “أسعد خرفوش” الذي أسعد الملايين!

my-portfolio

موسى عبدالله – نحن: يعتبر الممثل السوري الراحل نضال سيجري من أبرز الوجوه الفنية التي مرت على الدراما السورية وتركت بصمة فنية مميزة نتيجة دوره الشهير ف...

في عيدها الرابع والأربعين.. نبذة عن مسيرة أنغام الفنية
في عيدها الأربعين.. نبذة عن حياة ديانا حداد الفنية
أحمد زكي.. فتى الشاشة الأسمر الذي لا يتكرر

موسى عبدالله – نحن: يعتبر الممثل السوري الراحل نضال سيجري من أبرز الوجوه الفنية التي مرت على الدراما السورية وتركت بصمة فنية مميزة نتيجة دوره الشهير في مسلسل “ضيعة ضايعة” حيث لقبه النقاد ب “تشارلي تشابلن” العرب، وعلى الرغم من مشاركته في عشرات الأعمال المسرحية والدرامية ولكن شخصية “أسعد خرفوش” التي جسدها في “ضيعة ضايعة” هي الشخصية المحببة عند قلوب الناس، والتي ستبقى خالدة في ذاكرة الملايين من المشاهدين الذين تابعوا ذلك المسلسل الذي كان بمثابة نقلة نوعية في حياة الراحل نضال سيجري، ولكن المرض إستطاع أن يتفوق على صاحب تلك الشخصية الكوميدية التي أدخلت البهجة على قلوب الملايين.

مسلسل “ضيعة ضايعة” عرّف الناس على طيبة نضال وشخصيته القريبة منهم لأنه نقل الشخصية الكريمة والمتسامحة التي لا تعرف مكاناً للخبث والحقد والكراهية وهذا ما نفتقده في عالمنا العربي الغارق في بحور من الدماء، تلك الطيبة التي نقلها “أسعد” تكاد تكون قد إنقرضت ولم يعد لها وجود على الرغم من أنها شخصية تمثيلية ولكنها لامست وجدان الناس ومشاعرهم ونقلت أوجاعهم وهمومهم بطريقة كوميدية.

مر على رحيل نضال سيجري ثلاث سنوات ونيف، وتفتقده الساحة الفنية السورية والعربية لأنه من أكثر الممثلين تواضعاً ومحبة، والدور الذي جسده في شخصية “أسعد” عكس روحه الجميلة التي فارقت الحياة، ولكن “أسعد” لا يزال موجوداً بين الناس ولا نبالغ بقولنا أن أغلب الناس لا تزال تتابع “ضيعة ضايعة” عندما يعرض بين الفينة والأخرى على الفضائيات، وأن أغلبيتهم يحتفظون بنسخ عن المسلسل ويشاهدونه دائماً.

من المؤكد أن الدراما السورية إفتقدت لنضال الإنسان والممثل، وخلال اربع سنوات لم نشهد أي عمل كوميدي يعكس طيبة الناس كما مسلسل “ضيعة ضايعة” ولم نشاهد أي شخصية كوميدية قريبة من الجمهور كما شخصية نضال سيجري الذي سيبقى علامة فارقة في عالم الكوميدية، وما قدمه يجب أن يكون حافزاً لكل ممثل كوميدي يسعى إلى زرع البسمة الطبيعية على محيا الناس وأن لا يعمل على تركيب بسمة مصطنعة لأن البسمة التي عمل سيجري على رسمها كانت نابعة من القلب إلى القلب.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
Show Buttons
Hide Buttons