أحمد زكي..  فتى الشاشة الأسمر الذي لا يتكرر

أحمد زكي.. فتى الشاشة الأسمر الذي لا يتكرر

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن رحيل الممثل المصري أحمد زكي قبل نحو 11 عام خلّف فراغ كبير على الساحة السينمائية المصرية والعربية، ولا يختلف إثن...

نضال سيجري “أسعد خرفوش” الذي أسعد الملايين!
جورج وسوف.. كل عام وأنت سلطان المكان والزمان
سميرة سعيد في عيدها التاسع والخمسين.. ديفا النجاح والإستمرارية

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن رحيل الممثل المصري أحمد زكي قبل نحو 11 عام خلّف فراغ كبير على الساحة السينمائية المصرية والعربية، ولا يختلف إثنان على أن فتى الشاشة الأسمر لن يتكرر في السينماء ولن يأتي من يتربع على عرش نجوميته المسجلة بإسمه إذ لم يكن ممثلاً عادياً بل كان فوق العادة.

قدم نفسه بكل خطى ثابتة وأكد من خلال شخصيته البارزة وأداءه التمثيلي المميز أن التمثيل لا يقوم فقط على الموهبة لأنه يُدرس في المعاهد ويكتسب فيما بعد، أما الشخصية والكاريزما لا يمكن إكتسابهما مهما حاول البعض لأنه الشخصية تلد مع الإنسان ولا تكتسب، وكاريزما أحمد زكي كانت ولا تزال عملة نادرة في الساحة الفنية العربية.

خلال مسيرته الفنية قدم أحمد زكي عشرات الأفلام والأعمال المسرحية التي لا تزال خالدة في ذاكرة الناس، ولعل أبرز أعماله السينمائية التي أثبت خلالها جدارة تمثيلية كبيرة تقديمه لشخصيات سياسية مصرية أمثال جمال عبد الناصر وأنور السادات، إضافة إلى تقديمه شخصية المطرب عبد الحليم حافظ، ولم يكن أحمد زكي مجرد بطل من أبطال السينماء المصرية بل كان مدرسة قائمة بحد ذاتها.

من المؤكد أن شخصية أحمد زكي وأدواره التمثيلية ستكون حاضرة وبقوة في ذهن أي ممثل جديد يسعى إلى تحقيق النجاح وإثبات الذات، ويتعلم من أحمد زكي الإصرار والإرادة واللعب على إبراز قوة شخصيته كما فعل زكي الذي سيبقى أيقونة الزمن الفني الجميل وعلامة فارقة في السينماء المصرية والعربية، ويستحق أحمد زكي أن يكون نجم الممثلين العرب لأن أعماله الفنية لا يمكن أن تموت وسيبقى إسمه في خانة الأسماء التي لا يمكن أن تحذف أو تلغى.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
Show Buttons
Hide Buttons