رأي خاص – نانسي عجرم رقم صعب في عالم الصورة وكليب “حاسة بيك” خير دليل

رأي خاص – نانسي عجرم رقم صعب في عالم الصورة وكليب “حاسة بيك” خير دليل

my-portfolio

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن النجمة اللبنانية نانسي عجرم من النجمات اللاتي يدركن تماماً بأن جودة العمل والنوعية أهم بكثير من الكمية، وتدرك جيداً ب...

رأي خاص – محمد عساف في ألبوم “ما وحشناك” نجم التحديات والجرأة الفنية
رأي خاص – صابر الرباعي يحترم جمهوره في أغنية “أنا بحِن”
رأي خاص – عاصي الحلاني القيمة الفنية الثابتة في العام 2016

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن النجمة اللبنانية نانسي عجرم من النجمات اللاتي يدركن تماماً بأن جودة العمل والنوعية أهم بكثير من الكمية، وتدرك جيداً بأن الأغنيات المصورة تساهم في إنتشار الأغنية، ولا بد وأن يحمل العمل الغنائي المصور كل ما هو جديد على صعيد الفكرة والإخراج.

نانسي التي دائماً ما كانت متجددة على صعيد الصورة وتسعى دائماً الى مفاجأة الجمهور والنقاد، لم تشهد مسيرتها الفنية أي إخفاق على صعيد الأغنيات المصورة بل كانت رقماً صعباً تقدم كليبات متجددة ومختلفة، وهذا ما شهده فيديو كليب أغنية “حاسة بيك” الذي صدر قبل يومين عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب حيث تعاونت على صعيد الإخراج مع المخرجة اللبنانية ليلى كنعان.

أغنية “حاسة بيك” باللهجة المصرية من كلمات خالد تاج الدين والحان خالد عز وتوزيع طارق مدكور، أغنية رومنسية من اللون الذي تميزت نانسي بتقديمه منذ بداية مشواها الفني.

قدمت ليلى كنعان كليب نموذجي حمل عناصر الإبداع والتميز، فقد ظهرت نانسي عجرم الممثلة التي تمتلك مقومات وقدرات تمثيلية، كليب باللون الأبيض والأسود تناغم مع موضوع الأغنية، أظهرت ليلى كنعان جوانب متعددة من شخصية نانسي، فقد ظهرت نانسي الأنثى والمثيرة بقالب محترم، نانسي الأم والمرأة التي تحرص على أبناءها، نانسي النجمة التي تعرف معنى النجومية وكيف تستغلها بالأسلوب الصحيح.

قدمت ليلى شخصيتين مختلفتين في فيلم سينمائي قصير، شخصية نانسي سيدة المنزل وكما يقال “ربة” المنزل، وشخصية نانسي المرأة الممثلة والشهيرة، وفي كلا الصورتين تكون نانسي عاشقة، ويختلف العشق في الشخصيتين حسب الطبع والهدف، في شخصية نانسي “ربة” المنزل فإنها إمرأم مكافحة، لعبت الظروف ضدها حيث أن زوجها “المنتج” قد خانته “النزوات” ولكنها متسلحة في أسرتها ومتمسكة بها، أما في الشخصية الثانية فإنها نجمة تعشق الأضواء والشهرة، تستمد قوتها من “المنتج” الذي يقف الى جانبها، والمنتج واحد زوج الشخصية الأولى وعاشق الشخصية الثانية.

فكرة الكليب هادفة حيث تخلص المنتج من نزوته وحكم لغة العقل وعاد الى أسرته وزوجته نانسي في شخصيتها الأولى، ولم يهدم منزله جراء نزوة أو لحظة “طيش” كما يقال حيث كان بإمكانه الزواج من نانسي النجمة التي تبادره الحب، وأدركت نانسي في شخصيتها الثانية أن عائلة المنتج أهم منها وربما لم يبادرها الحب من الأساس أو قد اكتشف بها بعض الأمور التي لم يجدها في زوجته ولكن الحب الحقيقي كان لأم أولاده.

في غضون يومين من صدور الكليب في الساس من نيسان/ ابريل حقق أكثر من مليون و 300 ألف مشاهدة عبر قناة نانسي على اليوتيوب، إضافة الى تداول اسم نانسي على موقع توتير على نطاق واسع.

نجاح جديد تحققه نانسي عجرم على صعيد الصورة، والنجاح مع ليلى كنعان مختلف ومتميز لأن ليلى من المخرجين الذين يعملون على النوعية والجودة، تغيب ومن ثم تعود بعمل قوي يضعها في المراتب الأولى.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
Show Buttons
Hide Buttons