لو حكم نزار قباني لإنتهت الحروب!

img
STAR WEEK 0 Ne7na Magazine الوسوم:

موسى عبداللهنحنا: يصادف في الواحد والعشرين من أذار/ مارس الحالي الذكرى السابعة والتسعين لميلاد الشاعر السوري الراحل نزار قباني.

ويصادف ميلاد رئيس جمهورية الشعر العربي نزار قباني مع اليوم العالمي للشعر الذي أعلنته منظمةاليونسكوعام 1999 من أجل تعزيز القراءة والكتابة ونشر وتدريس الشعر في العالم، وكما قال رئيس وزراء كندا جاستن ترودولو حكم الشعراء العالم لإنتهت الحروب، نحتاج الشعراء لتغيير العالم“.

ويعاني العالم من إنتشار فيروس كورونا الذي انتشر في معظم دول العالم والدول العربية، اضافة الى حروب متنقلة في أكثر من دولة عربية وعلى رأسها سوريا التي أنجبت شاعر الحب والسلام نزار قباني.

يفتقد العالم العربي لأمثال نزار قباني من الشعراء العظماء الذين تركوا مدارس شعرية لم يستفد منها جيل الشعراء الجدد، حيث أن نزار قباني أخر الشعراء العرب الذين شكلوا نقلة نوعية في الشعر العربي، ولا تزال أشعاره حديث الطبقة المثقفة التي تحافظ على خصوصية شعره.

وفي ظل التطورات على صعيد التواصل الإجتماعي وشبكات الإنترنت يتواجد نزار قباني وبقوة من خلال عدة صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي تتناول قصائده وأشعاره، وأبرز أقواله التي تحولت الى مادة دسمة للتداول بين رواد تلك المواقع.

لا شك في أن القراءة والثقافة من تنهض في المجتمعات العربية وليس الحرب والقتل والدمار الذي يمزق المجتمعات العربية وينهش بها، وكما قال نزار قباني في قصيدته الشهيرة “بلقيس”:  شكراً لكم، فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة، وقصيدتي اغتيلت وهل من أمة في الأرض إلا نحن نغتال القصيدة”.

وكما قال عن العرب في قصيدته الشهيرة “متى يعلنون وفاة العرب”: رأيت العروبة معروضةً في مزاد الأثاث القديم ولكنني ما رأيت العرب”، وهذا ما ينطبق حالياً على العرب الذين ينتظرون الدواء من الدول الغربية لمعالجة فيروس كورونا والحد من انتشاره.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً