NE7NA BN7KI

نحنا بنحكي – في عيد فيروز السادس والثمانين.. أحبوا لبنان كما أحبته

موسى عبداللهنحنا: يصادف اليوم في الواحد والعشرين من تشرين ثاني/ نوفمبر عيد ميلاد السيدة فيروز السادس والثمانين، ويتزامن عيدها مع أصعب مرحلة في تاريخ لبنان الحديث الذي يعاني من أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، وأزمة سياسية عصفت بالبلد وأدت به الى الهاوية.

خافت فيروز على وطنها لبنان في كافة المراحل المصيرية التي مر بها بلد الأرز الذي أحبته من شماله إلى جنوبه مروراً بسهله وجباله دونأن تميز بين طائفة أو مذهب، دون أن تضع الحواجز بينها وبين وطنها الذي لم تتركه في الحروب والويلات، وقالت لهعندك بدي ابقى ويغيبوا الغياب، اتعذب واشقى ويا محلا العذاب”.

أحبت فيروز وطنها لبنان بصدق المواطنة التي أحبت فقره قبل عزه، ولم تتقبل فكرة أن يهجرها حبيبها لبنان، لأن في الهجرالدنيّ بترجع كذبة وتاج الأرض تراب، وكما الحبيبةانا قلبي عإيدي لا ينساني قلبك، والسهرة عبابك اغلى من سني”.

هكذا أحبت فيروز لبنان الذي يتصارع عليه أبناءه، وكأن حب الوطن عبارة عن مزايدات، وليس هو الذي يجمع أبناءه على حبه، ولكن أبناءه غاب عنهم ماذا قالت لهم فيروزكيف ما كنت بحبك بجنونك بحبك، واذا نحنا اتفرقنا بيجمعنا حبك، فهل يدرك اللبنانيون أن حب الوطن لا يكون بالمزايدات، بل بالمحبة الصادقة والخوف على الوطن كما خافت عليه فيروز التي قالت إبان الحربسألوني شو صاير ببلد العيد مزروعة عالداير نار بواريد، قلتلن بلدنا عم يخلق جديد، لبنان الكرامة والشعب العنيد”.

عذراً فيروز إن أبناء الوطن لم يعد لبنان ضمن أولوياتهم، بل تحول إلى دويلات طائفية، وأصبحت الطائفية مزروعة في كل مكان تنهش الجسد اللبناني، لعل وعسى أن يستيقظوا من سباتهم العميق ويحبون لبنان كما أحببته تحت شعارلبنان أولاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى