NE7NA BN7KI

نحنا بنحكي – قمع الحريات.. موضة دارجة عند النجوم

موسى عبداللهنحنا: يبدو وأن بعض النجوم العرب وصلوا الى مرحلة متقدمة من الغرور وانهيار الثقة بأنفسهم، ودخلوا في لعبة قمع الحريات العامة وعدم تقبل الآراء الصادرة عن فانزاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، تحت شعار أن الفنان يفهم أكثر من غيره حتى لو كانت الإنتقادات الموجهة له مبنية على الخوف على مصلحته.

لا نتحدث عن قمع الصحافيين وعدم تقبل آرائهم لأن معظم النجوم العرب لا يتقبلوا من الأصل أي إنتقاد يُوجه لهم من أهل الصحافة والإختصاص، بل نتحدث عن قمع بعض الفنانين لفانزاتهم دون الأخذ في عين الإعتبار أن تلك الإنتقادات التي تُوجه لهم من فانزاتهم تهدف الى تحسين مستواهم الفني.

حالة من انعدام الثقة بالنفس يعيشها بعض النجوم العرب، حيث وصلتالأناالى مستوى متقدم، ودخل معظمهم في قمع حرية إبداء الرأي لأن الصراحة على ما يبدو تخيفهم، وانتقاد أعمالهم الغنائية غير مُرحب به حتى لو كان من الفانز القديم الذي تابع مسيرتهم الفنية منذالبداية.

لا بُد وأن يدرك كل فنان مهما كانت قيمته ونجوميته أن الجمهور من صنعه ونهض به وأوصله الى النجومية وأضواء الشهرة، ولا بُد وأن يدرك أن لا قيمة له دون الجمهور الذي يصعد به الى سابع سماء وينزل به الى سابع أرض، والجمهور بمثابة بوصلة الفنان نحو النجاح أوالسقوط.

خلاصة الكلام، لا نجاح لأي فنان دون جمهوره، وحركات البلوك التي يقوم بها بعض الفنانين على تويتر وانستغرام لا تُقلل من قيمة الفانز بل تُقلل من قيمة الفنان لنفسه، واذا لم يتقبل رأي جمهوره، على مسيرته السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى