NE7NA BN7KI

نحنا بنحكي – الحاجة للشعراء لتغيير العالم ونزار قباني أصاب بقصيدة “بلقيس”

موسى عبداللهنحنالا يختلف إثنان على أهمية تعزيز القراءة والكتابة والثقافة ونشر الشعر والأدب قي العالم من أجل بناء مجتمعات قائمة على السلام والتفاهم والحوار، وكما قال رئيس وزراء كندا جاستن ترودولو حكم الشعراء العالم لإنتهت الحروب، نحتاج الشعراء لتغييرالعالم“..

قبل نحو ٣ أسابيع من ميلاد رئيس جمهورية الشعر العربي الشاعر الراحل نزار قباني، يشهد العالم حرباً جديدة في العام ٢٠٢٢ حيث اجتاحت القوات الروسية قبل يومين أوكرانيا في مشهد أعاد سيناريو الحرب العالمية، اضافة الى حروب متنقلة في أكثر من دولة عربية وعلى رأسها سوريا التي أنجبت شاعر الحب والسلام نزار قباني.

يفتقد العالم العربي لأمثال نزار قباني من الشعراء العظماء الذين تركوا مدارس شعرية لم يستفد منها جيل الشعراء الجدد، حيث أن نزار قباني أخر الشعراء العرب الذين شكلوا نقلة نوعية في الشعر العربي، ولا تزال أشعاره حديث الطبقة المثقفة التي تحافظ على خصوصية شعره.

وفي ظل التطورات على صعيد التواصل الإجتماعي وشبكات الإنترنت يتواجد نزار قباني وبقوة من خلال عدة صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي تتناول قصائده وأشعاره، وأبرز أقواله التي تحولت الى مادة دسمة للتداول بين رواد تلك المواقع.

لا شك في أن القراءة والثقافة من تنهض في المجتمعات العربية والعالمية وليس الحرب والقتل والدمار الذي يمزق المجتمعات وينهش بها، وكما قال نزار قباني في قصيدته الشهيرة “بلقيس”:  شكراً لكم، فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة، وقصيدتي اغتيلت وهل من أمة في الأرض إلا نحن نغتال القصيدة.

كم يحتاج العالم للكلمة الحلوة من أجل تغيير واقع الحروب والصراعات، ولكن العالم يكره القصيدة والكلمة ولغة الحوار، وبات الشر مسيطراً على العالم الذي يفتقد للأدباء والشعراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى