رأي خاص – محمد رمضان يساهم في ثقب الأوزون

img

موسى عبدالله – نحنا: لا شك في أن الممثل المصري محمد رمضان، يمتلك موهبة تمثيلية وقدرات خاصة في مجال التمثيل، وضعته ضمن أفضل الممثلين المصريين في الجيل الحديث، وحقق نجاحات مميزة في الأفلام التي قدمها.

عندما يتحول محمد رمضان من مجال التمثيل الى مجال الغناء، لا بُد وأن تختل المعادلة، خاصة وأنه لا يمتلك القدرات الصوتية وموهبة الغناء، حتى لو قام بطرح عشرات الألبومات، فإن صوته لا يصلح للغناء، ولا يصلح لأن يكون “كورال” مع أحد نجوم غناء الصف الثالث.

لا أعلم ماذا يدور في رأس محمد رمضان، وبماذا يفكر حتى دخل مجال الغناء، وبدأ بطرح الأغنيات، حتى لو أنها من ستايل خاص، الا أن صوته “مُزعج” في الغناء، لا يصلح البتة حتى للغناء أمام أصدقاءه في الأحياء المصرية القديمة.

في كل مرة يطرح محمد رمضان عمل غنائي، يتباهى بملايين المشاهدات التي يحققها، ويفتخر بالانجاز القومي العظيم الذي حققه، وكأن تلك الملايين حقيقية، وهل بإمكانه أن يكشف عن هوية تلك المشاهدات ومن أي دول.

المُشكلة في محمد رمضان وأشكاله من الفنانين سواء كانوا ممثلين أو مغنيين، قد كبرت “الخسة” في رأسهم، وصدق محمد رمضان أنه الرقم واحد، ويا ليته يخبر الجمهور بماذا هو الرقم واحد، وما تاريخه الفني في السينماء المصرية.

صحيح أن محمد رمضان يمتلك موهبة التمثيل، الا أن ذلك لا يخوله أن يكون الرقم واحد، ولا يسمح له في الغناء، والاعتداء على مجال الغناء كما البعض، لأنه دخيل على مجال لم يعد ينقصه “وجع رأس”، خاصة وأن محمد رمضان وغيره من أصحاب الأصوات السيئة، يساهمون في ثقب أوزون الأغنية العربية.

لو درس محمد رمضان أصول الغناء، وتعلم المناهج الموسيقية، لن يتحسن صوته ولن يصلح للغناء، والأجدر به أن يُركز على التمثيل كي يُحقق حلمه بأن يكون الرقم واحد.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً