نحنا: يبدو وأن أغنية النجم الإماراتي حسين الجسمي “بالبنط العريض” عادت الى حجمها الطبيعي بين الأغنيات التي تُصنف دون المستوى الفني على الرغم من ملايين المشاهدات التي تُحققها.
لم تستمر موجة أغنية “بالبنط العريض” سوى شهر واحد، اذ إنحسرت موجة “الطبطبة” وتداول الأغنية بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وكما يُقال بالعامية “خفت موجة الجلقان“، اذ فعلياً تراجعت أسهم الأغنية بشكل واضح بين الجمهور.
على الرغم من تحقيقها ١٥٨ مليون مشاهدة في غضون شهر، الّا أن هذا الرقم لا يعكس حقيقة المزاج العام، خاصة في ظل تشكيك بهذاالرقم المُثير للجدل وعلامات الإستفهام.
بشكلٍ عام، لا يصح الا الصحيح ولا بُد وأن يُدرك حسين الجسمي أن قدراته الصوتية ومكانته الفنية لا تسمحان له بتقديم هكذا أغنيات، وليس عيباً أن يُراجع حساباته الفنية في هذا الخصوص.