موسى عبدالله – نحنا: لم تنجح الفنانة الأردنية ديانا كرزون في مُنافسة النجمات العربيات، على الرغم من إمتلاكها الموهبة والخامة الصوتية التي خولتها الفوز بلقب سوبر ستار قبل حوالي ١٨ عام.
قدمت ديانا كرزون بعد برنامج “سوبر ستار” أغنية “انساني ما بنساك” التي حققت نجاح منقطع النظير حين صدورها، واحتلت المراتب الأولى عبر أثير الإذاعات والفضائيات التلفزيونية.
لم تفلح ديانا كروزن بفرض نفسها بعد نجاح “انساني ما بنساك”، حيث افتقدت الإستمرارية الحقيقية نتيجة عدة عوامل، لعل أبرزها عدم اهتمامها بتقديم أعمال غنائية على مستوى التطلعات، والتفاتها نحو الأعراس والحفلات الخاصة التي تجني لها الأموال.
كان لدى ديانا كرزون فرصة بأن تكون نجمة الأردن الأولى، ومن أهم نجمات الصف الأول في الوطن العربي، وللمفارقة فإن معظم الفنانات اللاتي دخلن الفن بعدها، حققن التفوق عليها بأشواط.
من يُتابع ديانا كرزون لا يجد لها مكان ضمن خارطة النجمات العربيات، وما قدمته خلال السنوات القليلة الماضية من أغنيات لا تصلح للمنافسة وتعويم إسمها مجدداً، حيث تنقصها الإدارة الجيدة ودقة الإختيار، والعمل على تسويق اسمها مجدداً من خلال أغنية باللهجة اللبنانية او المصرية، شرط أن تكون أغنية مختلفة من حيث النص واللحن والتوزيع الموسيقي والا فالعودة للمنافسة صعبة جدا.
طرحت ديانا كرزون خلال الأشهر الماضية، أغنية “لفلفني” باللهجة اللبنانية، ومرت مرور الكرام دون أصداء تُذكر، كما وطرحت أغنية بعنوان “هيه على الله” باللهجة العراقية وكأنها لم تطرح أي أغنية اذ مرت مرور الكرام أيضا.
لا يختلف اثنان على صوت ديانا كرزون، ولكن الحقيقة واضحة، لم تستطع فرض نفسها وتحقيق الاستمرارية بعد أغنية “انساني ما بنساك”، في الوقت الذي سبقها كُل نجوم برامج المواهب.