نحنا بنحكي – حاتم العراقي دمار باللهجة المصرية.. تجربة غير موفقة

موسى عبدالله – نحنا: طرح الفنان العراقي حاتم العراقي أغنية جديدة بعنوان “دمار دمار”، حاول من خلالها تقديم لون غنائي مختلف باللهجة المصرية. إلا أنّ هذه التجربة بدت بعيدة عن هوية حاتم الفنية، بل يمكن القول إنها واحدة من أضعف محطاته الغنائية في السنوات الأخيرة.
الأغنية نفسها لم تحمل ما يكفي من القوة أو الجودة لتترك أثراً، سواء على مستوى الكلمات أو اللحن، فجاء العمل عادياً جدا، يفتقد لأي بصمة مميزة. ومع الأداء، بدا واضحاً أن اللهجة المصرية لم تخدم صوت حاتم، بل على العكس كشفت عن صعوبة في مخارج الحروف وعدم وضوحها، ما زاد من الطين بلة.
حاتم العراقي، المعروف بأنه صاحب رصيد غني من الأعمال التي حفرت في ذاكرة المستمع، لم يكن بحاجة إلى مجاراة لعبة الترند بخطوة متسرعة كهذه. فهويته الفنية الحقيقية تكمن في الأغنية العراقية التي تليق بخامة صوته وتحمل خصوصيته.
لم تلقَ أغنية “دمار دمار” الاستحسان المتوقع، حيث اعتبر العديد من المتابعين أنها غير مناسبة لصوته وخارج إطار هويته الفنية التي اعتادوا عليها، ورأى كثيرون أن الأغنية لم تُقدَّم بالشكل المطلوب، وأنها بدت محاولة غير ناجحة لمجاراة “الترند”.
ودعا الجمهور حاتم العراقي للعودة إلى أصوله الفنية والغناء باللهجة العراقية التي شكّلت هويته ورسّخت اسمه في الساحة الفنية العربية، معتبرين أن الابتعاد عنها يضعف من مكانته ويؤثر على رصيده الفني الغني بالأعمال الناجحة.
يمكن القول إن “دمار دمار” لم تضف جديداً لمسيرة حاتم العراقي، بل طرحت تساؤلات حول معايير اختياره للأعمال المقبلة، وأكدت أن الابتعاد عن الجذور الفنية لا يكون دائماً في صالح الفنان.





