رأي خاص – رانيا يوسف.. لماذا اعتذرتِ؟

img

موسى عبدالله – نحنا: يبدو وأن فستان الممثلة المصرية رانيا يوسف، الذي ارتدته خلال حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بات قضية رأي عام، وأصبح الشغل الذي يشغل بال معظم الشعب المصري، وكأن الهجوم على رانيا وفستانها على مواقع التواصل الاجتماعي يؤمن لهم لقمة عيشهم.

شتائم وقدح وذم، أمور تخطت الانتقاد والخطوط الحمراء، وصلت الى حد الحديث عن الجنة والنار، ونصب كل شخص نفسه وكيلاً للدفاع عن العادات والتقاليد، وبات يتحدث بالعفة والشرف، وكأنه معصوم عن الخطأ، وكأن يحق له ما لا يحق لغيره.

بعد الهجوم على رانيا يوسف، والادعاء عليها بتهمة التحريض على الفسف والفجور، أصدرت رانيا يوسف بيان عبر صفحاتها على مواقع التواصل الإجتماعي تعتذر خلاله عما حصل، ولم يسعفها ذلك البيان، حيث واصل رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجومهم على رانيا، وارتفعت لهجة انتقاداتهم، وزاد التنظير تحت اسم الدين والمجتمع.

ما الذنب الذي ارتكبته رانيا يوسف؟

لا يوجد مادة في القانون تمنع أي مواطن من ارتداء ما يشاء، واذا ما اعتبروا فستان رانيا يوسف بمثابة تحريض على الفسق والفجور، لماذا لم يغضوا أبصارهم؟ بما أن بعضهم يتحدث بإسم الدين، أو نسوا كلام الله عن غض الأبصار.

قد تكون الحقيقة مؤلمة، ولكن المجتمع يُعاني من الكبت الجنسي، وتُعاني عقولهم من الفجور الفكري، والفسق النفسي، وكل ما في الأمر أن جسد المرأة يشغل بال هؤلاء المرضى الذين يُعانون من انفصام عقلي ونفسي وجنسي.

كان الأجدر بالممثلة رانيا يوسف أن لا تعتذر، لأن من تحدث لا يُمثل الا نفسه، ولا بُد وأن يُدرك البعض أن الله من يُحاسب العباد وليس أنتم.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً