رأي خاص – ماجدة الرومي.. جل من لا يخونه صوته!

img

موسى عبدالله – نحنا: جل من لا يُخطئ، مثال شعبي يُقال عندما يُخطئ الشخص الذي لا يُتوقع منه الخطأ، وكأن الناس معصومين عن الخطأ. كذلك الأمر ينطبق على الفنان، اذ يتم تحويل المثال الى “جل من لا يخونه صوته”، لأن الفنان قبل أي شيء عبارة عن كتلة من المشاعر، يتعرض للتوتر، ويفقد السيطرة على صوته في بعض المواقف، مهما بلغت عظمته الفنية.

تُعتبر النجمة اللبنانية ماجدة الرومي، واحدة من أفضل النجمات في تاريخ الأغنية اللبنانية، ولا يمكن رجمها على خلفية حفلها مساء أمس الجمعة، في المملكة العربية السعودية، حيث خانها صوتها أثناء الحفل، ولا يمكن تحميلها وزر ما حصل، ونسف تاريخها الفني، ودعوتها للإعتزال، وكأن العض لا يخونه صوته أثناء الكلام في أبسط المواقف.

ما حصل مع السيدة ماجدة الرومي، يُعتبر أمراً عادياً، ولا يحتمل تحميله أكبر من حجمه، وببساطة ما حصل معها، حصل ويحصل مع كل النجوم العرب، ولا يوجد فنان لا يخونه صوته على المسرح، ولا يوجد فنان لا يتوتر، ويضيع صوته في بعض اللحظات، وربما يختفي صوته في لحظات أخرى.

ماجدة الرومي في سن الثانية والستين، لا تزال تمتلك امكانيات صوتية مميزة، وقادرة على الغناء على أهم المسارح في سن الثانية والستين، ومن يمتلك معرفة موسيقية وفنية، يُدرك جيداً بأن ماجدة الرومي قادرة على العطاء عدة سنوات، ولا يمكن دعوتها للإعتزال خاصة وأنها تُدرك جيداً التوقيت المُناسب للإبتعاد والإعتزال.

خانها صوتها، وكل يوم يتعرض صوتنا للخيانة، وكفى أن يُنصب رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنفسهم على أنهم خبراء في الصوت، وأساتذة أكاديميين، وكفى أن يُنصب البعض أنفسهم على أنهم مُرشدين اجتماعيين، وهمهم الوحيد إسم الفنان، وكأن الفنان لا يخاف على إسمه وتاريخه الفني.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً