خاص – صور نجوم لبنان والعماد جان قهوجي ولاء للمؤسسة العسكرية أو مزايدات

كثرت في الاونة الاخيرة ظاهرة نشر بعض نجوم لبنان صور خاصة تجمعهم بقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، وتُنشر تلك الصور عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنال تلك الصور نسبة اعجاب كبيرة إذ يعتبرها البعض بأنها بمثابة موقف ودعم كبير للجيش اللبناني، والبعض الاخر ينظر لها من باب المزايدات السياسية في لبنان.

اللافت في الموضوع ان هذه الظاهرة تكاد تختصر بعض الفنانين الذين لا يتخطى عددهم اصابع اليد الواحدة، ومنهم الفنان زين العمر الذي يعمد الى نشر صوره مع قائد الجيش بشكل دائم ومستمر وجميعها صور جديدة، ويؤكد زين على محبته للجيش، ودائماً ما يطلق مواقف نارية ضد كل من يتهجم على الجيش اللبناني.

 اما الفنان عاصي الحلاني، اقل حدة من زين العمر وينشر صوره مع العماد قهوجي دون ارفاقها بمواقف سياسية، ويكتفي الحلاني بنشر الصور التي تجمعه بالقائد في المناسبات او الحفلات او على العشاء. وهناك مجموعة أخرى من الفنانين اللبنانيين الذين نشروا صورهم مع قائد الجيش اللبناني في مناسبات مختلفة امثال نانسي عجرم ومعين شريف وهشام الحاج وغيرهم من الفنانين الذين يدعمون الجيش اللبناني ولكن لم يجمعهم اي لقاء بالعماد جان قهوجي..

يقول دكتور علم النفس الاجتماعي حسام الحاج لموقع نحنا، ان ظاهرة نشر بعض الفنانين لصورهم مع قائد الجيش او اي جهة امنية عليا او اي مسؤول سياسي قد تحمل دلالات عدة، اولاً للتأكيد على ولائهم وانتمائهم للمؤسسة العسكرية في ظل الازمات السياسية التي يعاني منها لبنان وتأكيدهم على ان الجيش اللبناني هو ضمان العيش المشترك، ثانياً ان نشر الصور مع اي مسؤول امني او سياسي بكثرة يدل على المزايدات السياسية وعلى مواقف متشددة من بعض الفنانين، ثالثاً ان العوامل النفسية والاجتماعية تلعب دورها في نشر تلك الصور، حيث تحمل دلالات نفسية معينة اذ يعتقد الفنان انه يتمتع بحصانة امنية وانه في مركز قوة وسلطة، وهذه مغالطات يسقط بها البعض لان مصدر القوة هو الثقة بالنفس وبأعمالهم الفنية وشعبيتهم ولا يمكن لأي فنان ان يستمد قوته من السلطات الامنية والسياسية، رابعاً إن المحبة عامل أساسي لأن العماد قهوجي من الأشخاص الذين يتمتعون برصيد شعبي كبير.

 

 

عن Ne7na Magazine

شاهد أيضاً

تقرير نحنا – في عيد ميلادها.. نجوى كرم بين الطموح والثقة والوفاء

موسى عبدالله – نحنا: يُصادف اليوم الإثنين في السادس والعشرين من شباط/ فبراير الحالي يناير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *