نحنا بنحكي – حسين الجسمي يؤكد مقدمة ابن خلدون والشعوب العربية في حالة افلاس

img

موسى عبداللهنحنا: يبدو وأن الشعوب العربية وصلت الى مرحلة من الإفلاس الأخلاقي على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث حولت تلك المواقع لمنابر للسخرية والإستهزاء والتنمر على الآخرين.

قبل ساعات، غرد النجم الإماراتي حسين الجسمي عبر حسابه الرسمي على تويتر بكلمة واحدة فقط، قائلاًستمُر، ولم يُرفقها بأي هاشتاق أو شرح لما يقصد، وسرعان ما تدخل فوجالمستهزئينالعرب الذين يحولون كل شيء لمادة للسخرية والتهكم، وإطلاق النكات التي لا قيمة لها وأهمية سوى أنّها تدل على إفلاسهم وتمزيقهم.

تعليقات بلاطعمةعلى تغريدة حسين الجسمي، حيث حوله معظم المغردين الى الجهة المسؤولة عما يحصل في العالم، أو كما يُقال بالعاميةوجه البومة، لأن العرب يؤمنون بتلك الخزعبلات حول الشؤم، اذ ربطوا حسين الجسمي بكل تلك المصائب التي تتوالى على المنطقةا لعربية منذ سنوات، اذ لا تُعتبر التعليقات التي تعرض لها مؤخراً بالجديدة، بل قديمة وتعود لسنوات.

يُقال بأن كُل مُر سيمُر، وطبعاً بعد كُل عسر هُناك يُسر، ويحق للجبل حسين الجسمي أن يُغرد كما يشاء خاصةً وأنه صاحب الأخلاق والشخصية المتسامحة والمتصالحة، ولا يستحق لا هو ولا غيره بأن يتعرض للأوصاف البشعة على مواقع التواصل الإجتماعي، وكفى تنمراً على الجسمي الذي لم يُكن في يومٍ من الأيام الاّ صاحب الطاقة الإيجابية.

يقول ابن خلدون في كتابمقدمة ابن خلدونالذي يعود تأليفه لمئات السنوات: إذا رأيت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث فاعلم أن الفقر قد أقبع عليهم وهم قوم بهم غفلة واستعباد ومهانة كمن يساق للموت وهو مخمور.

يؤكد حسين الجسمي على قول ابن خلدون، حيث حول العرب كوارثهم الى مواضيع للسخرية والتهكم، وما تعرض له حسين الجسمي منتنكيتواستهزاء وسخرية يُثبت كلام ابن خلدون اذ باتت شريحة واسعة من العرب في عِداد المغفلين والمخمورين الذين تخلوا عن مسؤولياتهم وباتوا أضحوكة في العالم.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً