كورونا والدراما.. خسائر مالية كُبرى والموسم نحو الإلغاء

img

موسى عبداللهنحنا: في ظل إنتشار فيروس كورونا على نطاق واسع في مختلف دول العالم والوطن العربي، وتأثيره المباشر على معظم القطاعات الإقتصادية، أعلنت مؤخراً شركات الإنتاج في الوطن العربي عن إيقاف تصوير المسلسلات التي كان مُقرراً عرضها ضمن الموسم الدرامي الرمضاني بعد نحو شهر من الأن.

قبل ٤ أسابيع من شهر رمضان المبارك، لم تنتهِ معظم الشركات من عمليات التصوير، اذ توقفت عن العمل، وبدأت التساؤلات تجتاح مواقع التواصل الإجتماعي حول مصير المسلسلات الرمضانية، وهل يتم الغاء الموسم الدرامي قبل إنطلاقه كما معظم الفعاليات الآخرى التي تم الغاءها في العالم؟.

لا يوجد خيارات متاحة أمام شركات الإنتاج للتعامل مع الأحداث الحالية سوى الإنتظار والترقب، ويبدو وأن الإتجاه نحو الغاء الموسم الرمضاني قد يُتخذ قريباً، خاصةً وأن السيطرة على إنتشار فيروس كورونا تختلف من دولةٍ الى آخرى، وقد تنجح دولة وتفشل آخرى، ما يعيق التصوير في بعض الدول.

لا تشمل الخسائر المالية شركات الإنتاج فقط، بل تطال المحطات التلفزيونية التي تستفيد بالدرجة الأولى من الإعلانات والمعلنين والشركات الكُبرى، ما يؤثر سلباً على شراء عقود المسلسلات من الشركات المنتجة، وسط سؤال حول ما اذا كانت بعض القنوات العربية قد دفعت مسبقاً شراء عقود بعض المسلسلات أو عملية الدفع تعتمد على معايير معينة.

في حال كانت بعض المحطات الفضائية الخليجية والعربية لم تدفع مسبقاً ملايين الدولارات لشراء المسلسلات، فإن عملية الغاء المسلسلات حتمية ولا شك بها، وكما يُقال لا مُسلسلات ولا هُم يحزنون، والخسارة واقعة ولا مهرب منها، واذا ما كانت تلك الأموال قد دُفعت فإن المصير ذاته أيضاً.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً