نحنا بنحكي – لايف ستايلز ستديوز تطور وتنوع في المحتوى الفني ونظرة مستقبلية ثاقبة

img

موسى عبداللهنحنا: يُعتبر الإنتاج في أي مجال مهني، عمل مُعقد يحتاج الى دراسات وأبحاث لتقديم ما هو جديد ومختلف، وكذلك إنتاج الأعمال الغنائية. اذ يُعتبر  مجال مُعقد، يقوم على تركيبة مختلفة عن باقي مجالات الإنتاج من ناحية توقع النجاح، اذ أن إرضاء الأذواق الفنية ليس بالعملية السهلة، بل عملية معقدة الى أبعد الحدود. ومن هذا المُنطلق تعتمد شركة لايف ستايلز ستديوز في إنتاجها الفني على تقديم محتوى منوع ومختلف، بهدف إرضاء كافة الأذواق.

تعمل لايف ستايلز ستديوز وفق سياسة إنتاجية مختلفة عن باقي الشركات، تقوم على الإنفتاح الفني على مختلف صُناع الأغنية في الوطن العربي، إضافة الى إنفتاحها الإقليمي على بعض الدول، كما على بعض الدول الغربية، بهدف تقديم محتوى ومضمون غنائي مختلف بكل ما للكلمة من معنى، وظهرت تلك السياسة واضحة في إنتاجاتها الغنائية عامي ٢٠١٩ و ٢٠٢٠.

شهدت إنتاجات لايف ستايلز ستديوز خلال عامي ٢٠١٩ و ٢٠٢٠ تنوعاً في الأنماط الغنائية، وتطوراً واضحاً في مضمون المواضيع الغنائية التي يتم إختيارها بعناية، اذ قدمت على صعيد الكلمة أعمالاً مختلفة في طريقة السرد والوصف، واستخدام تعابير ومصطلحات جديدة، بهدف كسر النمطية في الكلمة، وتنوعت المواضيع والنصوص واختلفت من حيث السياق الشعري، وخرجت من ثوب النمطية بحثاً عن النصوص الغنائية التي تختلف من حيث التركيبة، وقدمت مواضيع من صلب الواقع العاطفي والشعبي، بعيداً عن خيال الشعراء.

على صعيد الألحان، لا شك في أن لايف ستايلز ستديوز تعلمت من تجارب الأعمال الغنائية السابقة في السنوات الماضية، وأيقنت جيداً كيفية التعامل مع الملحنين، والتركيز على اللحن كما الكلمة، بحثاً عن التوليفة الكاملة، وقدمت أغنيات مختلفة في الشكل الموسيقي، حيث الألحان المنوعة بين الأنماط الطربية والكلاسيكية والشعبية والإيقاعية، وحاكت في تلك الألحان مختلف الأذواق والفئات العُمرية، دون التركيز على فئة إجتماعية معينة.

في النظر الى تلك الألحان، نجد أن لايف ستايلز ستديوز هدفت الى إختراق جدار المركزية اللحنية، واعتمدت على اللامركزية في التعاونات مع الملحنين دون النظر الى إسم الملحن وتاريخه، بل فتحت صفحات مع مختلف الملحنين الذين يقدمون الفائدة، ويطرحون رؤية فنية تتوافق مع سياسة الشركة الهادفة الى التأثير بمختلف الأجيال والفئات العُمرية في الوطن العربي، اذ تعمل الشركة للحاضر والمستقبل، من خلال تأسيس شراكة فنية مع مختلف صُناع الأغنية العربية، ومن هُنا تكمن أهمية الشراكة والتكامل خدمةً للتنوع الموسيقي وإرضاء مختلف الأذواق.

شهدت إنتاجات لايف ستايلز ستديوز عامي ٢٠١٩ و ٢٠٢٠ تطوراً ملحوظاً من حيث التنويع والتعامل مع نجوم الأغنية العربية، اذ مدت يدالتعاون مع أسماء كبيرة، ومواهب جديدة، ونجوم برامج الهواة، خارقةً حائط الإحباط الذي عاشه ويعيشه بعض المغنيين العرب نتيجة صعوبة الإنتاج، واعتمدت الشركة في ذلك على تقديم الدعم المعنوي والنفسي لهؤلاء المغنيين من خلال العلاقة الأسرية قبل تقديم الدعم الإنتاجي الذي يقوم على إنتاج الأغنية وتصويرها على طريقة الكليب مع أبرز المخرجين في الوطن العربي، ومن ثم التسويق والترويج.

عند الإخفاق في عمل غنائي ما، تُدرك لايف ستايلز ستديوز أين مكامن الإخفاق والعيوب، وتُعيد ترتيب وإصلاح تلك المشاكل من أجل عدم السقوط بها مُجدداً، ومن هُنا نكتشف تقبل الشركة للإنتقاد والآراء النقدية بهدف التطور، لأن التطور الحقيقي يقوم في الأساس على سماع وجهات النظر الآخرى، وإصلاح الأخطاء، بهدف المستقبل. ومن يمتلك رؤية ونهج فني فإن النجاح حليفه، خاصة وأن لايف ستايلز ستديوز لا تعمل بهدف تقديم محتوى فني تجاري، بل محتوى فني صالح لأي زمان.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً