موسى عبدالله – نحنا: يبدو وأن الفنان المصري محمد فؤاد، لن يجد سفينة النجاة من غرقه الفني، طالما وأنه لم يعد يُركز على خطه الغنائي الخاص به، وينظر الى ما يُقدمه غيره من الفنانين بعين التقليد.
منذ سنوات طويلة، لم يعد “فؤش” كما كان في حقبة عزه الفني، يُشاهد تطور وتقدم بعض أبناء جيله ولا يملك في اليد حيلة من أجل مُنافستهم، حيث غاب عن الواجهة، ولم تُسعفه أعماله الغنائية القديمة في مُجاراة التطور الموسيقي الحاصل.
طرح محمد فؤاد مؤخراً عملاً غنائياً بعنوان “في الحفلة“، عمل غنائي من ستايل أغنيات المهرجانات، ومعروف أن هذا النمط الغنائي لا يرقى للمستوى الفني المطلوب، ولا يجعل أصحابه في خط المُواجهة والمُنافسة الفنية، موضة غنائية وسرعان ما تشق طريق العودة الى حيث ما جاءت.
انتقادات بالجُملة تعرض لها محمد فؤاد، والمُصيبة الكُبرى أن الأغنية لم تعد تتواجد على اليوتيوب في بعض الدول العربية، ما يضع “فؤش” في خانة المُسائلة من جهة، وفشله في تقبل الإنتقادات التي تعرض لها، خاصة وأن الجمهور “مش عاوز كده“، ولا يُمكن له منافسة عمرو دياب، تامر حسني، محمد حماقي، رامي صبري وغيرهم من نجوم مصر الحاليين.
لم ولن تكن أغنيات المهرجانات القوة الضاربة في الموسيقى العربية، بل إنها الحلقة الأضعف، ولا بُد وأن يُدرك محمد فؤاد أن خطأ النجم بألف، وخطأهُ هذا كلفه الكثير، اذ نسف تاريخه الفني الذي وقف مطلع القرن الواحد والعشرين.
العودة يا محمد فؤاد تتطلب الكثير من الجُهد والعمل والبحث عن الأفكار الغنائية الجديدة التي تُشبه خطك الغنائي الأصلي، واذا ما أردت العودة والمُنافسة، فما عليك سوى تطوير خطك الغنائي والبحث عن الألحان المختلفة والنصوص الغنائية الجديدة وتقديم موسيقى عصرية.