سيرين عبد النور تصف ثوار لبنان بالوحشيين وهل تصفهم قريباً بالمرتزقة؟

img

موسى عبداللهنحنا: يبدو وأن المغنية والممثلة اللبنانية سيرين عبد النور تعيش في كوكب اليابان، حيث الكهرباء على الطاقة النووية، والمواصلات والاتصالات خمسة نجوم، والإنترنت بسرعة ١٠ على مقياس ريختر، والقطاع المصرفي بألف خير، وفُرص العمل علىأفى مين يشيلوهكذا..

في تغريدة غير موفقة من سيرين عبد النور، فتحت النار على ثورة لبنان، ويمكن وصف تغريدتها بالإنقلاب، وما أشبه اليوم بأمس، حيث كانت صاحبةانا رجعتمن الأشخاص الداعمين الى حدٍ ما للثورة في لبنان من خلال مواقفها وتغريداتها، ولكن يبدو وأن تحولاً ما قد طرق على مواقفها ودفعها لوضع الثوار في خانة القوى الأمنية التي استخدمت العنف ضد الثوار الذين ردوا على همجية القوى الأمنية بالعنف الثوري.

وقالت سيرين عبد النور عبر حسابها الرسمي على تويتر “‏يللي عم بصير ب ⁧‫وسط بيروت‬⁩ ما بيشبه ⁧‫الثوار‬⁩ ولا ⁧‫القوة الامنية‬⁩ وكأنو لعنة صابتنا كأنو الشر بحد نفسو مسيطر على العقول، هيدا المشهد الغير سلمي الوحشي من الطرفين ما بظن بوصل لبنان على بر الأمان“.

وضعت سيرين عبد النور نفسها في خانة السياسيين الذين يهددون لبنان بالفتن والحروب والدمار والخراب، فهل يُعقل من مواطنة لبنانية أن تصف أبناء بلدها الثائرين بالوحشيين لأنهم يُطالبون بحقهم وحقوق ابناء وطنهم.

سيرين عبد النور، عندما نشرتِ هذه التغريدة بماذا كُنتِ تفكرين؟ صحيح، فأنت من مواليد باريس التي قام ثوارها بإحراقالدنيبسبب غلاء الوقود، وأنتِ تلك المواطنة الكلاس التي تؤيد مظاهرات باريس وترى بأنها حضارية فقط لأنها في باريس، أما العنف الثوري في لبنان بوجه السلطة الطائفية الفاسدة في لبنان يمكن وصفه بالوحشي.

يا رباه ما هذا يا سيرين عبد النور؟ هل قرأت كُتب تاريخ الثورات وكيف تكون؟ هل عُدت من اليابان الى لبنان؟ أو أن عدم نجاح مُسلسلالديفاقد أنساكِ حقيقة ما يجري في لبنان، خاصة وأن المُسلسل بات في خبر كان، ومن يتعرض للضغط المهني يخرج عن صوابه ويُصوب البوصلة في اتجاه آخر كما فعلتِ في تغريدتك المشبوهة.

من يصف الشعب المُنتفض بالوحشيين قد يصفه قريباً بالمرتزقة كما قال عنهم الرئيس المستقيل سعد الحريري، وليس بعيداً عن سيرين عبدالنور أن تصف الشعب الغاضب الذي يُطالب بأبسط حقوقه بالمرتزقة، ويبدو وأن سيرين كما نسبة كبيرة من المشاهير لا يهمها الشعب والوطن، وما يهمها نجاح عمل غنائي لها أو مشهد درامي حقيقي يصل للجمهور.

الكاتب Ne7na Magazine

Ne7na Magazine

مواضيع متعلقة

اترك رداً