تقرير نحنا – فارس كرم أمام اختبار الأرقام.. هل ظلمت المشاهدات أغنية “عالخير ناوي”؟

موسى عبدالله – نحنا: بعد مرور ستة عشر يوماً على طرح أغنية “عالخير ناوي” للنجم اللبناني فارس كرم، حققت الأغنية مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، وهو رقم فتح باب التساؤلات حول مستوى انتشار الأغنية رقمياً مقارنة بحجم فارس كرم كإسم فني له حضوره الكبير، ومقارنة أيضاً بحجم الإنتاج الذي ظهر واضحاً في الفيديو كليب.
ورغم أن الوصول إلى مليون مشاهدة يبقى رقماً مهماً لأي عمل غنائي، إلا أن الأمر يختلف عندما يكون الحديث عن نجم بحجم فارس كرم، خصوصاً أن الأغنية احتاجت لأكثر من أسبوعين لتحقيق هذا الرقم، في وقت باتت فيه بعض الأغنيات تحقق المليون خلال أيام قليلة، وأحياناً خلال ساعات، سواء لفنانين من نفس الجيل أو من الجيل الجديد.
وتزداد علامات الاستفهام حول هذا الرقم، خاصة أن فارس كرم سبق وحقق بأعمال سابقة نسب مشاهدة أعلى خلال فترات زمنية أقصر، ما يطرح مجموعة من الأسئلة: هل المشكلة في الأغنية نفسها؟ أم في طريقة تسويقها؟ أم في تغيّر ذوق الجمهور وطريقة استهلاكه للأغنية اللبنانية الشعبية على يوتيوب؟.
اللافت أن الفيديو كليب الخاص بأغنية “عالخير ناوي” جاء بمستوى بصري عالٍ، وظهر العمل مشغولاً عليه من حيث الصورة والإخراج والأجواء العامة، لا سيما أن الكليب حمل توقيع المخرج فادي حداد، وقدم فارس كرم بصورة جميلة ومختلفة، ما يجعل انخفاض وتيرة المشاهدات أكثر غرابة، لأن العمل لم يكن ضعيفاً على المستوى البصري، بل على العكس يُعد من الكليبات اللافتة التي قُدمت مؤخرا.
من هنا، لا يمكن التعامل مع الرقم كنجاح رقمي كبير، بل كإشارة تستحق التوقف عندها، خصوصاً أن فارس كرم نجم جماهيري وله أرشيف طويل من الأغنيات الناجحة، ومن الطبيعي أن تكون التوقعات أعلى بكثير من مليون مشاهدة بعد ستة عشر يوم.
ويبقى السؤال الأبرز: هل ظلمت المنصات أغنية “عالخير ناوي”؟ أم أن الأغنية لم تصل إلى الجمهور بالشكل المطلوب؟ أم أن العمل يحتاج إلى دفعة تسويقية أقوى ليأخذ حقه أكثر؟ أسئلة مفتوحة برسم الأيام القادمة.





