تقرير نحنا – من دعم المواهب إلى التنوع الموسيقي… كيف صنعت لايف ستايلز ستوديوز عامًا استثنائيا؟
موسى عبدالله – نحنا: سجّلت لايف ستايلز ستوديوز خلال عام 2025 حضورًا استثنائيًا في المشهد الفني العربي، مؤكدة مكانتها كواحدة من أكثر شركات الإنتاج نشاطًا وتأثيرًا في صناعة الأغنية المصوّرة. فقد قدّمت الشركة على مدار العام ما يقارب 60 أغنية مصوّرة، صدرت جميعها على طريقة الفيديو كليب، في رقم يُعد من الأعلى على مستوى شركات الإنتاج في الوطن العربي.
وتختتم الشركة عام 2025 بزخم إنتاجي إضافي، من خلال طرح أغنيتين جديدتين أيضًا بصيغة الفيديو كليب، ليصل مجموع ما أنجزته خلال العام إلى نحو 62 عملًا غنائيًا مصوّرًا، متفوّقة بذلك على معظم شركات الإنتاج العربية من حيث الكمّ، ومؤكدة في الوقت نفسه حرصها على الحفاظ على مستوى فني وتقني عالٍ في جميع إصداراتها.
هذا التفوّق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية واضحة تنتهجها لايف ستايلز ستوديوز، تقوم على الإيمان بالمواهب ودعمها دون تمييز، سواء كانت أسماء فنية راسخة في الساحة الغنائية أو وجوهًا جديدة تُقدَّم للمرة الأولى إلى الجمهور العربي. وخلال عام 2025، تعاونت الشركة مع نخبة واسعة من النجوم العرب المعروفين، إلى جانب فنانين صاعدين من مختلف الدول العربية، في خطوة تعكس ثقتها بالطاقات الشابة وسعيها الدائم لتجديد الدم في الساحة الفنية.
كما تميّزت إنتاجات الشركة بتنوّعها الإخراجي، إذ تعاونت مع مخرجين من مختلف أنحاء الوطن العربي، ما أضفى على الأعمال روحًا بصرية متجددة، وأساليب إخراجية متعددة، عكست اختلاف المدارس الفنية والثقافية، وأسهمت في تقديم محتوى بصري غني ومتنوّع يواكب تطلعات الجمهور العربي المعاصر.
وعلى الصعيد الموسيقي، حرصت لايف ستايلز ستوديوز على أن تتنوّع أغنياتها بين أكثر من لهجة عربية، وأنماط موسيقية متعددة، شملت الرومانسي، والإيقاعي، والشبابي، والطربي، وغيرها من الألوان الغنائية، في تأكيد واضح على انفتاح الشركة على مختلف الأذواق، وسعيها للوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور في مختلف الدول العربية.
بهذا الإنجاز، تكرّس لايف ستايلز ستوديوز نفسها كشركة إنتاج رائدة لا تكتفي بالأرقام القياسية، بل تعتمد استراتيجية شاملة تجمع بين الكمّ، والتنوّع، ودعم المواهب، والتجديد الفني، ما يجعلها واحدة من أبرز اللاعبين في صناعة الأغنية المصوّرة العربية، ويضعها في موقع متقدّم مع ختام عام 2025 وبداية مرحلة جديدة من الطموح والتوسّع.




