تقرير نحنا

تقرير نحنا – من العرس للتخرج.. مبروك ل رامي عياش أكثر من أغنية

موسى عبدالله – نحنا: تُعدّ أغنية “مبروك” للنجم اللبناني رامي عياش واحدة من أبرز الأغنيات اللبنانية التي رسخت مكانتها في الذاكرة الجماعية العربية، بعدما تحوّلت منذ صدورها إلى نشيدٍ رسمي للفرح في مختلف المناسبات السعيدة.

فمن حفلات الأعراس والخطوبة، إلى احتفالات التخرّج والمناسبات الإجتماعية المتنوّعة، شكّلت الأغنية خياراً ثابتاً للحظات الفرح، وأصبحت بمثابة رمزٍ للاحتفال والبهجة في الوجدان الشعبي.

ورغم مرور سنوات طويلة على إصدارها، لا تزال “مبروك” تحتفظ بألقها وانتشارها الواسع، إذ تُعد من أكثر الأعمال طلباً في حفلات رامي عياش داخل لبنان وخارجه. ودائماً ما يتفاعل الجمهور مع الأغنية بحماس كبير، مردداً كلماتها التي أصبحت جزءاً من لغة الفرح اليومية لدى الناس.

تتميّز الأغنية بلحنها البسيط وإيقاعها الفَرِح الذي يعكس روح الموسيقى اللبنانية الأصيلة بلمسة عصرية، إضافةً إلى الأداء الحيوي والعفوي الذي قدّمه رامي عياش، ما منحها طابعاً خاصاً جعلها تتجاوز حدود الزمن لتبقى حاضرة في كل مناسبة.

واليوم، وبعد مرور أكثر من ١٩ عام على إطلاقها ضمن ألبوم “يا مسهر عيني”، تواصل “مبروك” انتشارها على نطاق واسع عبر منصّات التواصل الاجتماعي، لتؤكد أن بعض الأغنيات لا تفقد بريقها، لأنها ببساطة تعبّر عن الفرح الصادق الذي يجمع الناس في كل زمان ومكان.

ليس غريباً أن يُقدّم رامي عياش هذا اللون الغنائي الذي أصبح علامة مميّزة في مسيرته الفنية، فهو من الفنانين القلائل الذين يجيدون تقديم الأغنية الفَرِحة بروحٍ راقية وأداءٍ مميز، لتتحول أعماله دائماً إلى محطاتٍ مؤثرة في مسيرته وإلى أغنياتٍ خالدة ترافق أفراح الجمهور جيل بعد جيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى